تنظيم القاعدة الليبي – أبو أنس الليبي نموذجاً

1٬787

مركز السلام والتنمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية

يدعى نزيه عبد الحميد أمبية الرقيعي أبن نوريه أحمد النعاس،يقيم بطرابلس النوفليين،مهنته مهندس كمبيوتر سبق له العمل بمجمع رأس الأنوف،حالته الإجتماعية متزوج من المواطنة (إلهام إبراهيم الزاوي) والدها كان يعمل مستشار بالقنصلية الليبية بتركيا،غادر ليبيا سنة 1988م،كان متواجد بدولة الإمارات العربية و يعمل مهندس بأحد الشركات النفطية.

الأسماء الحركية:

يحمل أسماء حركية منها ( أبو أنس ، أنس السبيعي ، أنس الليبي ).

أسفاره:

استقر بعد مغادرته لليبيا في كل من السودان و اليمـن و السعودية و أفغانستان و الباكستان و الإمارات.

حرب الأفغان:

شارك في الحرب الأفغانية وأصيب في رأسه و يديه ونقل للعلاج على حساب رابطة العالم الإسلامي إلى السويد.

ورد اسمه بعد التحقيقات الفيدرالية الأمريكية مع الشاهد المغربي (حسين خريشتو) بتهمة تفجير السفارتين الأمريكيتين في ( كينيا و تنزانيا ) خلال سنة 1998م.

*يعد مسئول أمني في جماعة أسامة بن لادن .

ثمن رأسه بالدولار الأمريكي:

سبق وأن خصص مكتب المباحث الفدرالية ( أف . بي . أي ) بشبكة المعلومات مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى اعتقال مواطن ليبي يشتبه بضلوعه في الهجمات على سفارتيها السابق ذكرهما .

نشر موقع المباحث الفدرالية على الإنترنت الكثير من التفاصيل عنه كونه أقام في مانشستر قبل مداهمة الشرطــة منزله وهرب إلى أفغانستان واستخدم عدة أسماء مثل (أنس السباعي ، نزيه عبد الحميد الرقعي) مواليد طرابلس 30 مارس 1964 وأشار بأنه طلب اللجوء السياسي قبل هربه إلى أفغانستان و عثرت الشرطة البريطانية بعد مداهمة منزله في مدينـة مانشستير على كتاب مكونة من (180) صفحة بعنـوان دراسات عسكرية في الجهاد ضد الطواغيت تتناول تفاصيل للمقاتلين حول استخدام المتفجرات وتعذيب الضحايا .

ذكرت مصادر بلندن أن هناك اشتباه في أن الليبي البالغ من العمر 27 عاماً المتهم في قضية تفجير السفارتين الأمريكيتين بنيروبي ودار السلام في أغسطس سنة 1988 مقيماً في لندن .

يزعم الإدعاء الأمريكي أن المدعو ( أنس الليبي ) تولى تصوير مقر السفارة الأمريكية في نيروبي سنة 1993 وقال أن هذا الليبي متخصص بالتجسس والمراقبة وبارع في أجهزة الكمبيوتر .

ورد اسمه في أخر نتائج التحقيق الفيدرالي من ضمن 22 شخص مطلوبين في التفجيرات التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية .

شارك في الحرب الأفغانية وتدرب عسكرياً و كان مسئول أمني في جماعة أسامة بن لادن،حيث انضم إلى الجماعة سنة 1995م،وكان يملك مكتب لأعمال الكمبيوتر باليمن،غادر السودان متجهاً إلى قطر لغرض أعمال الكمبيوتر،لديه تشوه بفكه الأيسر مصاب بقدمه اليسرى يرتدي نظارات طبية ذو لحية خفيفة وأقام في قطر.

دخل الباكستان عن طريق رابطة العالم الإسلامي مدينة الجامعة ببيشاور بعدها إلى معسكر جالوزي للاجئين ومنها ذهب إلى تشريت حيث تلقى تدريبات عسكرية لمدة ثلاثة أشهر و رجع إلى بيشارو،عمل كموزع رواتب،بعدها ذهب إلى السعودية لأداء فريضة الحج ثم رجع،وذهب إلى كونار حيث كان مسئول على بناء المساجد بعد تولي طالبان الحكم ، بعدها ذهب إلى طاجكستان .

نتائج التحقيقات الأمنية:

ورد بأقوال المتطرف ( عصام الرقيعي ) بأنه قابله في منطقة ( قرديز عام 1993) وقابله في السودان عـام 1994،وكان يقيم بنفس العمارة مع أسامة بن لادن  و معه زوجتـه .

-ورد بأقوال ( أحمد عاشور علي أبو بكر الغرياني ) بأن المذكور عرض عليه جواز سفر قريبته المتوفية و قام بتزويره ووضع اسم مزور عليه و هو أحمد علي عبد السلام و دخل به ليبيا .

-ورد بأقوال المتطرف ( حسين شكشاكة ) بأنه من ضمن الجماعة التي انفصلت على تنظيم القاعدة،وانضمت للجماعـة الإسلاميـة  وكنيته ( أنس السباعي ) و هو مهندس كمبيوتر ومسئول الجانب التقني وعلى قدر كبير من الكفاءة في مجال الحاسب الآلي .

-ورد بأقوال ( مصطفى محمد بن عمران ) بان المذكور متواجـد ببريطانيا وذكر بأنه التقاه بمطار الخرطوم حيث قام المذكور بنقله رفقة زوجته وأبنه إلى عمارة بمنطقة الرياض.

-ورد بأقوال المتطرف ( محمد عبد الله الزليطني ) بأن كنيتــه ( أبو أنس و أنه ينتمي إلى تنظيم القاعدة منذ أن كان في ( بيشاور )  ويقيم بالخرطوم بمنطقة رياض .

القبض عليه:

قامت قوات أمريكية خاصة قوة كوماندوز باختطافه بعد رجوعه إلى منزله فجراً 05-10-2013م في منطقة النوفليين بالعاصمة الليبية طرابلس وأعلن محاميه وفاته في مستشفى في نيويورك قبل أيام من بدء محاكمته.


#فريق_البحث_الأمني_بالمركز

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.