تنظيم أنصار الشريعة السابق – عيسى عبدالقيوم نموذجاً

قصة الارهابي المكنى عيسى عبدالقيوم

2٬445

مركز السلام والتنمية للبحوث والدراسات الإستراتيجية

هذا التنظيم أو مايعرف بتنظيم البيعه الذي يجهل الليبيون تاريخه،وصفته الأجهزة الأمنية بالسابق بأنه “من أخطر التنظيمات الجهادية التكفيرية لإرتباطه بالتنظيم الدموي الجماعة الإسلامية الجزائرية.

 

تعريف بالحركة :-

هو تنظيم جهادي منشق عن الجماعة الإسلامية المقاتلة يعتمد أسلوب العنف للوصول إلى السلطة ويسعى لإعادة الخلافة الإسلامية حسب رأيهم ومنهجها سلفي جهادي.

يترأس هذا التنظيم المتطرف ” يوسف محمود حسين أحويج القماطي ” المكنى ( عيسى عبدالقيوم ).

النشــــــــــــأة :-

تأسست هذه الحركة بالخارج سنة 1992م في بيشاور / الباكستان،حيث ترجع أسباب نشأتها لإعتبارات جهوية وقبلية بحثة،متمثلة في أن عناصر الجماعة الإسلامية المقاتلة من الجهة الشرقية لاحظوا هيمنة وكثرة عناصر الجماعة من الجهة الغربية،حتى أصبحوا يتخذونها نوعاً من التهكم والسخرية،ويصفون التنظيم بـ ( تنظيم الغرابة ).

حيث قاموا عناصر هذه الجماعة بالإنتقال للإقامة في مضافة أبوالعز،التي قام بافتتاحها المتطرف ” كامل مسعود الكيلاني المغربي ” المكنى( أبوالعز ) بعد عودته من بريطانيا إلى الباكستان،وبهذه المضافة تم تكوين هذه الجماعة،وأطلقوا عليها اسم(جماعة أنصار الله).

تم الإعلان عنها بلندن سنة 1996م في أول بيان لها على أنها جماعة مجاهدة،وقامت بإصدار مطبوعة تسمى ( البيعة ) وهي مجلة دورية تهتم بقضايا الجهاد ، وتقوم بنشر الأخبار التي تحدث بداخل ليبيا.

منهج هذه الجماعــــــــــــة :-

تتفق هذه الجماعة في منهجها الجهادي مع منهج الجماعة الإسلامية المقاتلة،غير أنهم يرون بتكوين القاعدة العليا أولاً، بمعني أن يعملوا على توسيع القاعدة وبناء الكوادر التنظيمية،وبعدها يتجهون إلى العمل الميداني المسلح،وهو ما تنكره عليهم الجماعة الإسلامية المقاتلة التي ترى وجوب المباشرة في العمل المسلح الذي يكسب عناصره قدرة قتالية فائقة،ويعطي المثل للعناصر التي يتم استقطابها،إلى جانب بناء الكوادر وتوسيع القاعدة وتصليبها.

البناء التنظيمي لهذه الجماعة :-

-أمير الجماعة … مهمته الإشراف على سير الأمور بالتنظيم .

يشغله ” يوسف محمود حسين أحويج القماطي ” المكنى ( عيسى عبدالقيوم ) كان متواجد في بريطانيا.

-مجلس الشورى … مهمته دراسة المشاكل الخاصة بالتنظيم وأعضائه،وتقديم المشورة وعرضها على الأمير .

يشغله كل من :-

-عبدالباسط هارون موسى جبريل الشهيبي … المكنى (قيس) كان يتواجد في بريطانيا  .

-هلال محمد عبدالهادي الهصك … المكنى ( أبورواحة ) كان يتواجد في بريطانيا  .

-عبدالله علي عمر الشبلي … المكنى ( أبوالشهيد + عبدالقادر ) كان يتواجد في بريطانيا .

-الجناح العسكري … يشغله المتطرف ” عبدالفتاح الطرابلسي ” المكنى ( أبوحذيفة ) .

-الأرشيف … مهمته إعداد الملفات الخاصة بالتنظيم ، وتنظيم عمل الجماعة .

يشغله المتطرف ” عادل إدريس موسى جبريل الشهيبي ” المكنى ( قسام ) مقبوض عليه في ليبيا سنة 1994م.

-الدعوة والإعلام … مهمته إعداد البحوث في المسائل الإسلامية وفق منهج الجماعة،وإعداد الدروس في أشرطة مسموعة، وإرسالها إلى داخل ليبيا .

*مصادر الدعم والتمويل :-

تتلقى هذه الحركة الدعم المالي من بعض عناصر الزمرة المتطرفة الموجودة في الخارج خاصة في بريطانيا،حيث لا يستبعد أن الأخيرة تقوم باستغلال هذه الجماعة لخدمة مصالحها وتحقيق أهدافها مقابل توفير الدعم المادي ، بالإضافة إلى اعتمادها على تمويلها ذاتياً من قبل أعضائها المقيمين في بريطانيا ويمتلكون محلات ومطاعم ، ومنهم المتطرف ” عبدالباسط هارون موسى جبريل الشهيبي ” المكنى ( قيس ) يمتلك مطعم في مدينة مانشستر، كما يقوم بمزاولة أعمال المقاولات والصيانة رفقة شقيقه المتطرف ” يوسف الشهيبي ” يعرف بـ ( الدبش + حسن) .

مكان التواجـــــــــــــــــد :-

كان يتواجد أغلب عناصر هذه الجماعة في بريطانيا ، وأغلبهم متحصلين على اللجوء السياسي هناك .

علاقتها بالجماعة الإسلامية المقاتلة:

تعتبر علاقة هذا التنظيم بالجماعة الإسلامية المقاتلة سيئة للغاية،وذلك بسبب تبادل الاتهامات والتي وصلت إلى الجانب الأخلاقي،وهذا حسب ما جاء في أقوال المتطرف ” حسين عبدالله شكشاكة ” .

حيث تتركز نقطة الإختلاف بينهما في الخلاف بين ” يوسف محمود حسين أحويج القماطي ” المكنى ( عيسى عبدالقيوم ) أمير هذه الجماعة ، وكل من (أبوالمنذر الساعدي) و (عبدالرحمن الفقيه) مسئولي مجلس الشورى بالجماعة الإسلامية المقاتلة، حيث وصفهم الأول بأنهم غير مؤهلين لقيادة الجماعة .

بذلت جهود لإحتواء تنظيم أنصار الله،وفتح باب للحوار معهم من قبل الجماعة الإسلامية المقاتلة ولكن دون جدوى،ومن هذه المحاولات :-

* اقتراح أقامة مجلس شورى مشترك يتكون من عشرة أشخاص مناصفة بين الجماعتين … دون جدوى.

* احتكموا للمكنى ( أبوقتادة ) فلسطيني،متحصل على اللجوء السياسي في بريطانيا لفض الخلاف فيما بينهم،وعقدت جلستين بالخصوص تم على أثرها الحكم ببطلان دعوى ( جماعة أنصار الله ) بحجة عدم شرعية وجود جماعتين جهاديتين من بلد واحد،وقد رفضت الجماعة المذكورة هذا الحكم على أساس أن ( أبوقتادة ) يعد عضو بالجماعة الإسلامية المقاتلة وليس طرف محايد .

* كما تم الإحتكام لدى المكنى ( أبومصعب السوري ) ” عمر عبدالحكيم ” صاحب كتاب ( التجربة السورية )، وأصدر حكماً لصالح الجماعة الإسلامية المقاتلة ولكن دون جدوى .

* يذكر أن هذه الجماعة تحمل فكر جهادي تكفيري لا يقل خطورة عن باقي الجماعات الأخرى،بل ويمكن أن تعد من أخطرهم،وذلك لإرتباط بعض عناصرها بالزمرة المعادية بالخارج،وعلاقتها بـ (الجماعة الإسلامية الجزائرية المتطرفة)،وذلك لكون أمير الجماعة المكنى ( عيسى عبدالقيوم ) يقوم بالتردد على الساحة الجزائرية ، وقد سبق القبض عليه هناك للإشتباه بعلاقته بالجماعة الإسلامية الجزائرية المتطرفة،وتمت محاكمته بولاية الحراش،كما أنه متزوج من جزائرية وعديليه كل من المتطرف ” سامي مصطفى الساعدي ” المكنى ( أبوالمنذر الساعدي ) الذي يتبع الجماعة الإسلامية المقاتلة،والمكنى ( عبدالله الطبرقي ) يدعى ” عبدالناصر عبدربه الجراري ” يتبع الجماعة الإسلامية المقاتلة .

بالإضافة إلى قيام المكنى ( قيس ) يدعى ” عبدالباسط هارون موسى جبريل الشهيبي ” باتخاذ إجراءات سفر الجزائريين من السودان إلى الجزائر .

أهم الأنشطة لهذه الحركة في السابق :-

لم يسبق لها المقدرة على القيام بأي عمل داخل ليبيا وكان نشاطها محصور في الكتابات المعادية التي يقوم بنشرها أمير هذه الجماعة المكنى ( عيسى عبدالقيوم ) يوسف محمود حسين أحويج القماطي،عبر شبكة الانترنت من حين لآخر.

صفات كان يوصف بها يوسف القماطي أمير التنظيم :-

إنه شخص جبان خائن للعهود ناكث للمواثيق ساع بالوقيعة بين الناس متصيد للأخطاء راكب لكل موجة ومصل إلى أي وجهة من الأهواء،كان معروفا بالدسيسة في أقرانه،ولما انتشرت الجماعات المتطرفة في ليبيا ركب موجتها وتأثر بجو منطقته،وخرج بعد أن أصبح الخناق يضيق على المتطرفين فهرب ووجد من يأويه في غربته في تونس وهي حركة الإتجاه الإسلامي في ذلك الحين كما كانت تعرف.

وصل إلى أرض الأفغان،ولم يعرف عنه هناك إلا الفتنة والوقيعة والتصيد والتشدد والتكفير والتفسيق فلم يشتهر بشي،بل كان متنقلا بين بيوت الليبيين،فهو تكفيري داعشي ( بالمفهوم الحديث ) يؤيد التفجيرات في مصر،وينشر فتاوى القتل في الجزائر ويدعو إلى تنفيذ الاغتيالات والتفجيرات في ليبيا .

ومما زاد من تطرفه علاقته المشبوه بأبي قتادة الأردني،الذي صاحبه في أرض الأفغان ثم زادت العلاقة في بريطانيا وقبلها ذهب إلى أرض السودان وأسس جماعة البيعة، التي تتبنى الاغتيالات والتفجيرات وقتل الأبرياء، وله رسالة في الإغتيالات اسمها ” فقه فيروز الديلمي في الإغتيالات ” أول من نشر فكر التكفير والاغتيالات والتفجيرات إلى ليبيا،فكانت جريدة البيعة التي يديرها توزع وتهرب إلى ليبيا حتى تأثر بها بعض المرضى من الشباب ونشأ الفكر المتطرف على أيديهم .


#فريق_البحث_الأمني_بالمركز

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.